الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / الأخبار / بوشهري : لن نقطع الكهرباء عن أي سكن .. مهما بلغت فاتورته

بوشهري : لن نقطع الكهرباء عن أي سكن .. مهما بلغت فاتورته

برعاية محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح استقبل ديوان المناور في الفروانية وكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري في اطار حملته التوعوية التي يقوم بها على دواوين الكويت لترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وحضر اللقاء سعد الهدبة مراقب التنسيق والمتابعة في محافظة الفروانية وعدد من اسرة المناور ولفيف من اهالي منطقة الفروانية .
ودعا المهندس بوشهري في مستهل كلمته المستهلكين إلى التمتع بالماء والكهرباء التي توفرها الوزارة  ولكن بقدر حاجتهم، نافياً قيام الوزارة بقطع التيار عن أي أسرة، مؤكدا أن الوزارة لم ولن تقطع الكهرباء عن السكن الخاص مهما بلغت فاتورته، واكد ان التعرفة الجديدة لن تمس جيوب المواطنين وإنما سوف تقتصر على القطاعات الاستثمارية والتجارية والحكومية ابتداء من 22 الجاري، وتحدث بوشهري عن  تكلفة الكهرباء في الكويت مشيرا الى انها عالية، حيث يكلف الكيلو واط 28 فلساً بينما يتم بيعه للمواطن بفلسين، لافتا إلى أن الكويت تستهلك مع إشراقة كل شمس 350 ألف برميل نفط لانتاج الكهرباء والماء، بينما يكلف الجالون الواحد من الماء 6 دنانير ويباع للمستهلك بـ 800 فلس فقط، وكشف  أن التكلفة تزيد بزيادة سعر النفط لأن وزارة الكهرباء تشتري النفط من مؤسسة البترول الوطنية بنفس السعر العالمي، وهذا ما أوصل الميزانية السابقة للوزارة إلى ملياري دينار حيث بلغت فاتورة المحروقات منها مليار و250 مليون دينار.
وقال : إن الزيادة في تعرفة الكهرباء والماء تمت بالتنسيق مع الاتحاد الكويتي للصناعيين والاتحاد الكويتي للعقاريين اللذين وافقا على زيادة التعرفة للتجاري والاستثماري، مؤكداً ان الوزارة لم  تتخذ القرار منفردة بل باتفاق مع الجهات المعنية مشيراً الى ان مجلس الأمة استبعد السكن الخاص من هذه الزيادة»، ونفى ان تعمد الوزارة  الى قطع التيار الكهربائي عن غير الملتزمين بالتسديد، ومؤكدا أنه لم ولن يتم قطع التيار الكهربائي عن السكن الخاص مهما بلغت فاتورته.
وأوضح بوشهري أن مقترح وضع شرائح للسكن الخاص سيقضي على مشكلة ستظهر مستقبلا، وتتمثل في أن التاجر يشتري السكن الخاص ويؤجره ما يزيد من أسعار العقار السكني ويزيد الضغط على الخدمات، مبينا أنه لو كانت هناك شرائح لكان كل شخص يأخذ الدعم الذي يستحقه وما زاد من صرفه يزيد من دفعه تحقيقا للعدالة الاجتماعية، «فمن غير المعقول أن من يقطن بيتاً يتألف من دور واحد يتساوى في الدعم مع من يسكن قصراً ويشغل الكشافات ليلاً ونهاراً».
وأكد بوشهري أن الكويت تقع في بقعة حارة جدا وسجلت العام الماضي أعلى درجة حرارة في الجزء الشرقي من الكرة الأرضية مما يؤثر على الشبكة الكهربائية، حيث الحرارة «تذيب الحديد»، لافتا إلى أن الشبكة الكهربائية تتألف من مراحل، منها ما يتعلق بالانتاج المتمثل في المحطات والثانية شبكات النقل والثالثة المحولات في المناطق السكنية والمرحلة الأخيرة هي البيت نفسه .
وعن تسهيل الدفع وتحصيل مديونيات الوزارة، قال بوشهري أن مديونيات الوزارة بلغت 240 مليون دينار في 2016، مبينا أن 90 %،  وتم تسهيل الأمر على المستهلكين، للدفع بعدة سبل منها زيارة أي مكتب لشؤون المستهلكين مصطحبا معه قراءة العداد من الكهرباء والماء والدفع فورا بالكي نت، كما يمكن للمستهلك الدخول على موقع الوزارة والاختيار من بين 8 أرقام واتساب معروضة، حيث يقوم المستهلك بارسال صورة قراءة عداد الكهرباء والماء، حيث يتم تسجيل القراءات بشكل فوري بعدها يمكن الدخول على حساب الوزارة والدفع الفوري، بالاضافة إلى أن وزارة الكهرباء تقدم خدمة لكبارالسن والمعاقين حيث بامكانهم الاتصال علي رقم 152 ليحضر لهم «المحصل الجوال» الذي يقوم بتسجيل القراءة والدفع عن طريق الكي نت.
وأعلن بوشهري عن إطلاق حملة توعوية تحت مسمى «استهلك بمسؤولية» بالتعاون مع وزارة الاعلام، بهدف ترسيخ ثقافة الترشيد لدى المستهلكين .
وعن التوسع والاستفادة من الطاقة الشمسية، أكد بوشهري أن هناك انتاجا بمعدل 20 ميغاواط في منطقة الشقايا بالتعاون مع معهد الأبحاث، حيث ينتج 10 في المئة من الألواح الشمسية و10 في المئة من طاقة الرياح و50 في المئة من الطاقة المركزة، كما قام معهد الأبحاث ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي بتنفيذ برنامج باستخدام الطاقة على أسطح 6 مدارس، وكذلك قامت جمعية العديلية والزهراء بإنارة مواقف السيارات التابعة لهما بالطاقة الشمسية، بالاضافة الى ان وزارة الكهرباء والأشغال تستخدم الطاقة الشمسية في إنارة مبانيها من أسطحها المغطاة بالألواح الشمسية.
وطمأن بوشهري الشعب الكويتي إلى أن الوزارة تعيش يوميا حالة استعداد  في حال حصول اي طارئ .
واشار إلى أن  وزارة الكهرباء والماء تحتاج إلى مليون برميل نفط يوميا لانتاج الكهرباء والماء في 2035 إذا استمر الوضع كما هو عليه ، الامر الذي يتطلب دق جرس الانذار .

شاهد أيضاً

ظاهر الصويان: مصير الصيادين مجهول.. مجهول ‏اذا كانت الحكومة لاتريد هذا القطاع فلتثمنه وتلغيه

‏مؤتمر الصيادين لمناقشة قضية الجر الخلفي ‏ظاهر الصويان: مصير الصيادين مجهول.. مجهول ‏اذا كانت الحكومة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *